آذار 15, 2021
علي عبد اللطيف ضيف "مانشيت المساء" عبر صوت لبنان
علي عبد اللطيف ضيف "مانشيت المساء" عبر صوت لبنان
رأى عضو اللجنة التوجيهية في نحو الوطن علي عبد اللطيف، ان لا حدود لهذا التدهور طالما هذه الطبقة المجرمة الفاسدة ما تزال فائمة. وحذر في حديث لبرنامج مانشيت المساء، من صوت لبنان، من السعي الى ايجاد انقسام عامودي، داعياً الى عدم الانجرار الى ساحتين ، كلن يعني كان. واوضح ان الثورة ليست فقط في الشارع، فهي عمل متكامل، وميزان القوى لدى الشعب يميل الى الثورة بانتظار اظهار البدائل والحلول. ودعا الى اعطاء الثورة الوقت لتنظم حالها، وان تبلور على المستوى السياسي برامج سياسية منظمة، اي التنظيم والتجمع باتجاه برنامج مشروع واحد، هو قلب السلطة من الداخل عبر الانتخابات النيابية. لهذا اضاف انه يجب بدء التحضير للتغيير الدستوري الديمقراطي من الداخل بالانتخابات، آملًا الوصول الى لائحة موحدة متكاملة على كامل مساحة الوطن. واوضح ان تحضير الانتخابات النيابية المقبلة يرتكز على خمس نقاط: الماكينة الانتخابية، الاعلام والاعلان، الاغتراب، التشبيك المحلي، والبرنامج والاليات. وعن الملف الحكومي. سأل هل يمكن او نعود بحكومة يرأسها احد الفاسدين، ويرعاها السلاح، انهم يضيعون الوقت ولا يستطيعون تأليف حكومة للقيام بالعملية الاصلاحية. فمن افسدها لن يصلحها. واضاف ان المشكلة في الفيتو على حل مسألة السلاح، وتنفيذ الاصلاحات، مشددا على الحاجة لاستراتيجية دفاعية على قاعدة المصلحة الوطنية العليا. ودعا الى تطبيق اتفاق الطائف، وقال نحن في وضع لا يسمح بعقد اجتماعي جديد، يأخذنا الى واقع مختلف. وابدى اسفه لان القضاء لا يستطيع اخذ زمام الامور ،،، ما يفرض الاصلاح القضائي.
شارك هذا الخبر على